تمهيد
لم يفتن شيخ قوم بأهله، كما فتن فيهم الراشد المبين سيدى شيخ الأمين. ولم تتوافق طبقات ومستويات شتى كما تآلفت أقوام هذا الشيخ الجليل .ولم تتساقط فوارق وتذوب طبقات كما ذابت بين أقوام هذه لزاوية الزاوية بفضل الله وعنايته فكان قائداً حكيماً، ومرشداً فاضلاً وقد هيأ الله له الوسائل ليحقق أهدافه السامية فوسع رزقه وأفاض عليه نعمة القبول والحب عند المريدين فبلغ بدعوته عنان السماء، وتوافدت حشود الشباب أفواجاً من شتى الطبقات ومختلف الجهات . قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) "يبعث الله أقواماً يوم القيامة فى وجوههم النور على منابر اللؤلؤ ليسوا بأنبياء ولاشهداء"، فجثي إعرابي على ركبتيه فقال جلهم لنا لنعرفهم ، فقال :"هم المتحابين في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر يذكرونه".
